Showing posts with label animals. Show all posts
Showing posts with label animals. Show all posts

Sunday, 21 April 2013

أنا و الحمار


كنت اجلس في صلاة الجمعة..وكالعادة كانت تأخذني لحظات من الفكر الذي ينأى بي عما جئت من اجله ..ولم أعرف حتى الآن لم لا أقاوم هذه اللحظات , ولكني اعتدت ذلك ..لكن هذي المرة ايقظ انتباهي صوت حمار يجر عربة..كان واقفا بجانب الطريق في سكون لم يقطعه غير صوته العال. اغلب الظن من هيئته أنه كان يدور بصاحبه طول الصبح حتى كل كلاهما في ظهيرة اليوم فـاستراح صاحبه بالصلاة واراحه بكومة من البرسيم. وهي مالفت نظري اكثر واكثر, أو بالاحرى كيف كان يتعامل معها الحمار.
في الاغلب رأى كلنا البرسيم, وهو نبات متوسط الحجم ورقا طويله ساقا . ولذلك فـمن الاغلب ان تتشابك فروعه سويا وهذا ماحدث بالفعل. وامسكني فضولي فانتظرت حتى أرى مايفعل هذا الحمار بهذه التشابكات العديدة. كان الحمار كلما وجد اعواد متشابكة لا يستطيع فمه على وسعه ان يستوعبها معا كان يترك هذه الحزمة ويشرع في الأكل من حزمة اخرى بعيدة عن الأولى فـإذا فرغ من الاخيرة توقف عن الأكل وطفق يقلب في الكومة كلها لبرهة ثم يعود لما كان عليه.. ودواليك حتى فرغ من طعامه

فتبسمت لهذه الحقيقة التي فهمها ذو اللجام وتسائلت عن متى تصل لذوي الاحلام

انا و الغراب

كنت اجلس اليوم في حال من الهم والكآبة المقيتة مشغولا عن هموم الدنيا بهم الذات, حين طالعني غراب. كنت اجلس في مكان علي وكان يبعد عني مسافة ليست بالقليلة . كان أول ماجال بخاطري كان كيف يستطيع شخص ان يصطاده من هذا البعد والعلو. ثم تأملت هذا الكائن البائس يبحث عن الطعام فـقلت  في نفسي كيف جعلني ذوق مزاجي أحدد مصير كائن بهذه السهولة إلى زوال لمجرد وجودي في مكان علي فـتذكرت رحمة العلي القدير في مقاديره ورحمته بضعفنا. ثم جلت بنظري عنه فـرأيت مبنى قبيح متسخ اهلكه القدم والظروف ثم جاء طائر اخضر جميل لم ار مثله طول عمري فـتعجبت كيف يمكن ان نجد الجمال في ابغض الظروف فتذكرت ان هنالك دائما أمل. ثم تلبدت السماء وذهب الطائر وذهبت معه تأملاتي , وعدت لما كنت عليه وظللت فيما أنا فيه حتى قدم بضع من اصدقائي ليخرجوني مما أنا فيه ولم أكن اريد صحبة فيما أنا فيه ولكنهم ابوا ان يتركوني حتى اخرج منه فـانسوني همي وانسوني الغراب والطائر